الصفحة 88 من 136

حديث منصور والأعمش كلاهما عن أبي وائل وعن عمر بن [شرحبيل] عن عبد الله بن مسعود والحديث في الصحيحين عند عبد الله بن مسعود أنه سأل الرسول عليه الصلاة والسلام قال يارسول الله أخبرني يارسول الله أي الذنب أعظم قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك ما قال ترك الصلاة أو جحد جحد البعث مثلًا أجحد الزكاة أو عدم الإيمان بالملائكة أو كذا أو كذا وإنما قال أن تجعل لله ندًا وهو خلقك فجعل هذا هو أعظم الذنوب فلذلك مر علينا أن من شك في البعث وهو جاهل فأقامت عليه الحجة ومات على ذلك وهو موحد لله عز وجل ولم يشرك بالله أنه يكون من الناجين كما جاء في الصحيحين في حديث سلمان الفارسي وفي حديث أبي مسعود وحذيفة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم في قصة الشخص الذي أمر أهله إذا مات أن يحرقونه وأن ينثروا رماده في البر والبحر قال: لئن قدر الله عليّ ليعذبني فشك في قدرة الله على أحياءه كما كان وفي بعثة بعد موته فسأله الله عز وجل وهو أعلم لماذا فعلت هذا يا عبدي قال: خوفًا منك فالله عز وجل غفر له مع أنه شك في البعث فغفر الله عز وجل له لجهله وعدم قيام الحجة عليه ولأنه مات على التوحيد لكن بخلاف من أشرك بالله ودعا أناسًا مع الله وأشخاصًا مع الله فهذا جاءت النصوص بأنه كافر كفرًا أكبر وكما تقدم في صحيح مسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس أن رجلًا قال للرسول عليه الصلاة والسلام أين أبي قال: أباك في النار لأنه مات على الشرك قال: أباك في النار مع أن كما تقدم أن البينة العربية يعني كانت في ما سبق ينتشر فيها الجهل وأنهم كانوا في ضلالة عمياء وجهالة واضحة ومع ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم له أن أباك في النار فعندما وجد في نفسه قال: إن أبي وأباك في النار ففرق ما بين هذا وهذا وفي حديث سليمان [النويصر] عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي في قصة الرجل طبعًا موقوف على سلمان كما تقدم في قصة الرجل الذي تقدم على الصنم بذباب فقط في ذباب فأدخله الله النار بذلك والعياذ بالله فإذا تبين أن ما قرروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت