الصفحة 64 من 136

بأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يزيد على احدى عشرة ركعة مع أنه ثبت في حديث زيد بن خالد الذي وصحيح مسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى ثلاثة عشرة ركعة وثبت أيضًا في صحيح مسلم أنه صلى تسع ركعات وفي حديث أم سلمة أنه صلى سبع وفي حديث أبي أيوب الذي في السنن أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: الوتر حق فمن شاء فليوتر بخمس أو بثلاث أو بواحدة وقبل ذلك الله عز وجل يقول: قم الليل إلا قيلًا نصفه أو انقص منه قليلًا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلًا] فأمر الله عز وجل الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقوم الليل نصفه أو أكثر أو أقل فالمطلوب منه أن يقوم الليل سواء كان قام أكثر الليل أو نصف الليل أو أقل من النصف وهكذا كان الصحابة و السلف رضي الله عنهم جميعًا منهم من كان يقوم أكثر الليل ومنهم من كان يقوم منتصفه ومن كان يقوم دون ذلك وهكذا ولذلك في حديث عبد الله بن عمر الذي تواتر عنه رواه عنه نافع ورواه أيضًا كذلك القاسم بن محمد وكذلك أيضًا رواه الطاغوس وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم وهو في الصحيحين وفي السنن أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن صلاة الليل قال مثنى مثنى فلم يحددها بعدد معني فكيف يأتي بعض أهل العلم ويقول ما تجوز زيادة من احدى عشرة ركعة وأن الرسول عليه الصلاة والسلام ما حددها أبدًا ثم قال: فإذا خشيى أحدكم ا لصبح فلم يجعل هناك حد ولا من حيث الزمن ولا من حيث كذلك أيضًا العدد فإذا خشيى أحدكم الصبح فيصلي. و احدة توتر له ما سبق لكن لا شك أن قيام كل الليل هذا ليس من السنة بل هو خلاف السنة وكما ثبت عن عائشة أن الرسول عليه الصلاة والسلام ما قام ما مرت عليه ليلة قامها كلها فقيام الليل كلها لا شك أنها خلاف السنة لكن الذي ينبغي أن ينتبه له هو ما يتعلق بعدد الركعات أن ليس لها حد ف المتشابه سواء كان في الأحكام أو كان في العقائد فالواجب علينا كما أمرنا الله عز وجل أن نتبع المحكم وأخبر (أن الذين في قلوبهم زيغ) هم الذين يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت