الصفحة 59 من 68

من المقترح أن تقسم المملكة إلى دويلات صغيرة تابعة للأمريكان - مكة والمدينة وجدة - جمهورية الحرمين للحج والعمرة كما ذكرنا .. ومنطقة الإحساء والأطراف الشرقية سيعطى للشيعة إمارة خاصة تحت إشراف ضابط أمريكي عاطل عن العمل يطلق عليها"دولة الرمل والودع"!!

أما عن مصير سكان الصحراء؛ فليس لهم إلا مطاردة الأرنب البري وأكل الضب والعيش على طريقة الشنفرى الأزدي وتأبط شرًا .. وعلى رأي المثل:"الصعلكة هي الحل!!".

أما الرياض؛ فستكون المقر الرئيس لمجموعة الكرازيات التي تم جلبها من"بوتيكات"البنتاجون .. وستكون تحت الطلب وعمل اللزوم في حالة أي عصيان أو ثورة شعبية أو مقاومة مسلحة!!

أما عن النفط الأسود؛ فهو من نصيب الأمريكان طبعًا بناء على وصية ريتشارد نيكسون في الفرصة السانحة!!

العلم الجديد (لونه / وشعاره) :

الخلاف سيكون حتى على طبيعة العلم الجديد لـ"دولة الحرمين للحج والعمرة"، لكن من المقترح أن يكون لون العلم ورديًا يتوسطه حذاء جندي أمريكي رمزًا لتحرير مملكة القش!!

ثانيًا: مصير المؤسسة الدينية:

يقول"سنت جون فيلبي"في تاريخ نجد عن الملك عبد العزيز: (فتاريخ أسرته جعل من الدين العنصر الأساسي لهذه الدولة) .. وتصديقًا لما ذكره فيلبي؛ أن جيش الإخوان خاض من 1912 - 1928، حروبًا ومعارك سحقت خصوم الملك عبد العزيز بن سعود وكانوا يرفعون شعار الجهاد في سبيل الله ظنًا منهم أن الملك عبد لعزيز إمام يريد إعادة الخلافة الإسلامية على طريقة السلف الصالح!

وعندما اكتشفوا مؤامرة الملك عبد العزيز مع بريطانيا تمردوا على إمامهم .. وهنا أشار"برسي كوكس"على الملك عبد العزيز بالتخلص من جيش الإخوان وأن دورهم قد انتهى، استطاع الملك عبد العزيز بمعاونة الإنجليز التغلب عليهم سنة 1929م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت