عاد"فيليبي"للسعودية وبقي فيها أربع سنوات عاكفا على الكتابة, وقد زاره الكاتب البريطاني"دوغلاس كاروثر"ورأى أكداسا من الورق والمسودات لكتاب المذكرات وكتبا أخرى أوصى أن تنشر بعد وفاته, ولكنها كلها لم تبصر النور.
فمن استولى على مذكرات"فيليبي"الخطيرة؟ أيكون الملك سعود؟ أم غيره من أفراد العائلة المالكة؟ ما مصيرها, ومن المستفيد من اختفائها؟ وهل فيها ما يخيف العائلة السعودية أو يسيء لها؟ وهل تسربت المذكرات أو قسم منها إلى ناشر"فيليبي"؛"روبرت هيل"؟ وهل ما تزال لديه, أم يكون السعوديون قد اشتروها كما اشتروا سواها من قبل؟
بقلم؛ عبد الله الرجحي
عن مجلة الشرعية