ظلت ذكرى"شكسبير"في شبه الجزيرة العربية والكويت لعشرات السنوات والناس تذكر أعماله، وطباخه خالد ظل يذكره حتى مات، وكان البدو يذكرونه أيضًا، إضافة لعبد العزيز وأبنائه.
ويبدو أن قلة من الإنجليز سمعوا عنه، ولا نجد إسمًا له في أي من الموسوعات البريطانية أو كتب الأعلام، مثله مثل كثير من الشخصيات التي مرت وأثرت في منطقتنا على شاكلة"سايكس"و"بيكو"وسواهم.
ونجد أن"هـ. وينستون"الذي دون حياة"شكسبير"، في كتاب بعنوان؛"الكابتن شكسبير"قد صرف عامين يحاول أن يجمع عنه مادة، ولكنه لم يجد إلا القليل، إلى أن التقى قدرًا مع أحد إخوة"شكسبير"الذي كان قد جمع بعض أوراقه ورسائله التي أرسلها له"شكسبير"حتى عام [1915م] ، فكانت مادة الكتاب.
عن مجلة الشرعية
الصادرة عن لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية