وما ذكره أبو حيان، والسمين الحلبي، والألوسي، أنهم رووا بيت النابغة:
عَلَيِّ لعمرو نعمة بعد نعمةٍ ... لوالده ليست بذات عقارِبِ [1]
بخفض الياء من عَلَيِّ [2] . وما ذكره الألوسي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تكلم بها في حديث بدء الوحي، وشرح حاله عليه الصلاة والسلام، لورقة بن نوفل - رضي الله عنه - [3] .
لبعض من أجاز لغة الكسر في"مصرخِيّ"وصححها، عبارات تحوم حول مسألة الحسن والأحسن، مثل: الفتح أخف عليهم، وهو الوجه، والاختيار، والأولى، والأفصح، والأفشى، والقياس، والمشهور المستعمل الفاشي، ولغته هي الفصحى [4] .
(1) البيت من البحر الطويل. وهو في ديوان النابغة ص 41 قصيدة 3 بيت 4، بفتح الياء من علي. ليست بذات عقارب: ليس فيها مكروه، لا يكدرها من ولا أذى.
(2) أبو حيان - البحر المحيط 5/ 409، السمين الحلبي - الدر المصون 7/ 92، الألوسي - روح المعاني 13/ 210.
(3) الألوسي - روح المعاني 13/ 210. يريد الحديث المتفق عليه، وفيه: أومخرجي هم؟ صحيح البخاري ج 1 باب 1 حديث 3 ص 4 - 5، صحيح مسلم ج 1 كتاب 1 باب 73 حديث 252 (160) ص 139 - 142. وضبطه فيهما بفتح الياء.
(4) انظر: الفراء - معاني القرآن 2/ 76، ابن خالويه - الحجة 178، إعراب القراءات السبع وعللها 1/ 336، ابن زنجلة - حجة القراءات 377 - 378، الفارسي - الحجة 3/ 17، مكي بن أبي طالب - مشكل إعراب القرآن 1/ 448، الكشف 2/ 26 - 27، ابن أبي مريم الموضح 2/ 710 - 711، العكبري - إعراب القراءات الشواذ 1/ 734، المنتجب - الفريد 3/ 160، القرطبي - الجامع 9/ 357.