وأجاز هذه القراءة ابن خالويه [1] ، وابن زنجلة [2] ، وابن الأنباري [3] ، والمُنتجب الهمذاني [4] ، وأبو حيان [5] ، وابن الجزري [6] ، والبنا [7] ، والألوسي [8] ، وقبل هؤلاء إمام النحو واللغة والقراءة أبو عمرو بن العلاء [9] .
وجهت هذه اللغة ثلاثة توجيهات، وهي:
الأول: ما ذكره الفراء وغيره أنها مما يلتقي من الساكنين، فيُخفض الآخِرُ منهما، لأن ياء المتكلم حركتها حركة بناء لا إعراب، والعرب تكسر لالتقاء الساكنين كما تفتح [10] .
(1) الحجة في إعراب القراءات السبع 178، إعراب القراءات السبع وعللها 1/ 335 - 336.
(2) حجة القراءات 377 - 378.
(3) البيان في غريب إعراب القرآن 2/ 57.
(4) الفريد في إعراب القرآن المجيد 3/ 158 - 161.
(5) البحر المحيط 5/ 409.
(6) النشر في القراءات العشر 2/ 298.
(7) إتحاف فضلاء البشر 2/ 167 - 168.
(8) روح المعاني 13/ 209 - 210.
(9) انظر: ابن خالويه - إعراب القراءات السبع وعللها 1/ 335، ابن زنجلة - حجة القراءات 378، أبا حيان - ارتشاف الضرب 2/ 536، البحر المحيط 5/ 409، ابن الجزري - النشر 2/ 298، البنا - إتحاف فضلاء البشر 2/ 167، الألوسي - روح المعاني 13/ 210.
أبو عمرو بن العلاء البصري. من القراء السبعة. ليس فيها ولا في العشرة من العرب غيره وغير ابن عامر. توفي بالكوفة سنة 154. ابن الجزري - تحبير التيسير 107 - 108.
(10) انظر: الفراء - معاني القرآن 2/ 76، ابن خالويه - الحجة في القراءات السبع 178، إعراب القراءات السبع وعللها 1/ 335 - 336، ابن زنجلة - حجة القراءات 377 - 378، تفسير البغوي بهامش تفسير الخازن 4/ 39، ابن الأنباري - البيان في غريب إعراب القرآن 2/ 57، العكبري - التبيان في إعراب القرآن 2/ 767، إعراب القراءات الشواذ 1/ 734، المنتجب - الفريد في إعراب القرآن المجيد 3/ 158، القرطبي - الجامع لأحكام القرآن 2/ 298 - 299، ابن الجزري - النشر 2/ 298 - 299، البنا - إتحاف فضلاء البشر 2/ 167 - 168، الألوسي - روح المعاني 13/ 209 - 210.