والمسألة مع هذه الحالة مهمة في تحقيقها ودراستها، لما لها من تعلق أصيل بقواعد التفسير وأصوله ومآخذه، كما أنها قد تبدو مدخلا صالحا لبغاة التحريف والتأويل الباطني، بما يزعمونه من عدم ارتباط المعاني بدلالات الألفاظ وما يستفاد منها بمقتضى اللغة وعرف اللسان. وقسمت البحث إلى مبحثين تسبقهما المقدمة هذه، وتعقبهما خاتمة.
المبحث الأول: درست فيه حجج المنازعين في حجية اللغة في التفسير ومناقشتها.
المبحث الثاني: خصصته لمناقشة الشبه المثارة حول صحة الاحتجاج بها في التفسير. والله الموفق.