النسبة إلى المنتهى بألف ممدودة
ومما في آخره ألف ممدودة إن كان منصرفًا ككساء ورداء وعلباء وحرباء قيل كسائي وعلبائي، والقلب جائز، كقولك كساوي. وإن لم ينصرف فالقلب كحمراوي وخنفساوي ومعيوراوي وزكرياوي. وتقول في سقاية وعظاية سقائي وعظائي، وفي شقاوة شقاوي. [1]
النسبة إلى ما هو على حرفين
وما كان على حرفين فعلى ثلاثة أضرب: ما يرد ساقطه، وما لا يرد، وما يسوغ فيه الأمران. فالأول نحو أبوي وأخوي وضعوي ومنه ستهي في أست. والثاني نحو عدي وزني وكذا الباب إلا ما اعتل لامه نحو شية فإنك تقول فيه وشوي والثالث نحو غدي وغدوي ودمي ودموي ويدي ويدوي وحري وحرحي، وتقول في بنت وأخت بنوي وأخوي عند الخليل وسيبويه، وعند يونس بنتي وأختي. وتقول في كلتا كلتي وكلتوي على المذهبين. [2]
النسبة إلى الأسماء المركبة
وينسب إلى الصدر من المركبة فتقول معدي وحضري وخمسي في خمسة عشر اسمًا، وكذلك إثني أو ثنوي في إثني عشر إسمًا، ولا ينسب إليه وهو عدد، ومنه نحو تأبط شرًا وبرق نحره تقول تأبطي وبرقي. [3]
(1) المفصل، المرجع السابق، ص: 262
(2) نفس المرجع، ص: 263
(3) الزمخشري، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، المفصل في صنعة الإعراب، ص: 263، تحقيق: د. علي بو ملحم، الناشر: مكتبة الهلال