الإضافة إلى الاسم المقصور على ثلاثة أحرف
تقول في هُدًى: هُدَوِيُّ، وفي رجل اسمه حَصًى: حَصَوِيٌّ، وفي رجل اسمه رَحًى: رَحَوِيٌّ، بإبدال الألف واوا. [1]
الإضافة إلى فَعِيْل و فُعَيْل من بنات الياء والواو
وذلك في قولك في عَدِيٍ: عَدَوِي، وفي غَنِيٍ: غَنَوِيٌّ، وفي قُصَيٍ: قُصَوِيٌّ، وفي أُمَيَّة: أُمَوِيٌّ. وذلك أنهم كرهوا أن تَوَالَى في الاسم أربع ياءات، فحذفوا الياء الزائدة التي حذفوها من سليم وثقيف حيث استثقلوا هذه الياءات، فأبدلوا الواو من الياء التي تكون منقوصة، وسألته عن الإضافة إلى حَيَّةٍ فقال: حَيَوِيٌّ، كراهية أن تجتمع الياءات، وسألته عن الإضافة إلى عَدُوّ فقال: عَدُوّيٌّ، وإلى كَوَّةٍ فقال: كَوّيٌّ. [2]
الإضافة إلى كل اسم كان آخره ياءً أو واوًا وقبلهما ساكن
وذلك نحو ظَبْيٍ ورَمْيٍ وغزوٍ ونحوٍ، تقول، ظَبْيِيٌّ ورَمْيِيٌّ وغَزْوِيٌّ ونحويٌّ، ولا تغيّر الياء و لا الواو في هذا الباب؛ لأنه حرف جرى مجرى غير المعتل. تقول: غَزْوٌ فلا تغيِّر الواو كما تغير في غَدٍ. وكذلك الإضافة إلى نِحْيٍ وإلى العُرْي. [3]
(1) سيبويه، عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي"الكتاب"،ج: 3 ص: 342، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، الناشر: مكتبة الخانجي القاهرة
(2) الكتاب، المرجع السابق، ج: 3، ص: 334
(3) نفس المرجع، ج: 3، ص: 346