ـ الرسم:"الأثر وقيل بقية الأثر، وقيل: هو مالصق بالأرض منها، والجمع أرسم ورسوم، ورسم الغيث الدار: عفاها وأبقى فيها أثرا لاصقا بالأرض" [1] وقد ارتبطت هذه اللفظة عادة بلفظة الديار على أساس أن الرسم هو المتبقى من معالم أو علامات الديار حتى كانت رسما.
ـ عفا الربيعُ رسوَمها، فكأنها ... لم َيغنَ قبلُ ِبَربِعَها ديارُ [2]
ـ ثنى الشوق فالعين اللجوج سجوم ... ديارُ بعبلاءِ الربَا فَرسُومُ [3]
كما ارتبطت هذه اللفظة في سياق إضافى بكلمة الدار أو المنازل
ـ أَفى رسم دارٍ دَمعكَ المتحدرُ ... سفاها؟ وما استخبار ما ليس يُخبِرُ [4]
ـ ولقد غشيتِ لنا رسومَ منازلٍ ... بُدِّلْنَ بعد تأنُّسٍٍ إيحاشا [5]
ـ الطلل:"ما شخص من أثار الدار" [6]
ـ رسم دارٍ وقفتُ في طلَلِه ... كِدتُ أقضِى الغداة من جَلَلِه [7]
"الفرق بين الرسم، والطلل: أن الرسم ما كان لاصقا بالأرض، وقيل كل طلل شخصه، وجمع ذلك أطلال وطلول" [8]
ـ آى:"جمع آية، وهى ما بقى من الدار" [9]
ـ هاجتْ فُؤادَكَ للحبيبةِ دارُ ... أَقْوتْ وعَيَّر آيها الأمطار [10]
كما عبر عن أثار السكن من خلال بعض التراكيب التى تضمنت نفس مفاهيم أو دلالات الألفاظ السابقة، ومنها:
ـ الدار القديمة:"تركيب يفهم منه الدار البالية المعالم أى بمثابة رسم دار"
ـ أَلمْ تسأل الدارَ القديمةَ هلْ لها ... بأُمِ جُسَيْرٍ بعد عهِدكَ منْ عهد [11]
ـ دار معطلة: وهى:"الدار الخالية المهجورة" [12]
(1) لسان العرب:12/ 241.
(2) ديوان جميل:،ص،84.
(3) السابق:،ص،192.
(4) ديوان العرجى: ق 31/ب 1/ص 223.
(5) ديوان عروة: ق 21/ب 4/ص 50.
(6) لسان العرب:11/ 406.
(7) ديوان جميل: ص،187.
(8) انظر: لسان العرب:11/ 406.
(9) ديوان جميل: هامش، ص،84.
(10) السابق: ص،84.
(11) السابق: ص،76.
(12) ديوان عروة: هامش، ص،37.