-وَلَيْلةٍ عَرَّسْنَا بِأَوديةِ الغَضَا ... ذَكَرْتُك، إِنَّ الحُبَّ دَاءٌ مُبرِّحُ [1]
-وادى بغيض: وردت اللفظة في سياق بيان أن هذا الوادى أول من شهد حب الشاعر:
-وَأَولُ مَا قَادَ المَوَدَّةُ بَيْنَنَا ... بِوَادِى بَغِيض يَا بُثَيْنَ سِبَابُ [2]
-وادى بَدّا: وردت اللفظة في سياق بيان اقتصار قلب الشاعر على حبيبته دون غيرها:
-أَلا قَدْ أَرَى إِلَّا بُثَيْنَةَ تُرْتَجَى ... بِوَادى بَدَّا، فَلا بِحَسْمَى وَلا شَغْبِ [3]
ـ يبدو أن المواضع التى ذكرها الشاعر في بيته هذا من وادى بدا، وحسمى، وشغب كانت تسكنها بثينة، حيث ترددت كثيرًا في أشعاره، وقد اتضح ذلك في قوله:
-أُحبُّك أَنْ نزلتَ جِبَال حسْمَى ... وَأَن ناسبْتَ بثينةَ من قريب. [4]
-ذو الغصن: وادٍ قريب من المدينة تنصب فيه سيول الحرة، وقيل من حرة بنى سليم [5]
-عَرفْتَ بشَوْطَى أو بِذى الغُصْنِ مَنْزِلًا ... فَأَذْرَيْت دَمْعًا يَسْبِقُ الطَّرْفَ مُسْبَلا [6]
-وادى شريح:
-فيا سَرْحَتَى وادى شُرَيْح أَلَا اسْلما ... ولا زال خضْرًًا مِنْكُمَا الفَنَنَانِ [7]
-وادى الحِجْر: يفهم من وروده أنه وادٍ مترامى الأطراف، حيث حال بينه وبين محبوبته:
-نظرت ووادى الحِجْر بينى وبينها ... فَرَدَّ إلىَّّ الطَّرْفَ بُعْدُ مكانٍ [8]
-وادى المياه: وادٍ كان يجلس عنده دائمًا قيس، حيث شهد حبه لليلى:
-أَلا لَا أَرَى وَادى المياه يثيب ... وَلَا النَّفْس عن وادى المياه تَطِيبُ [9]
ب ـ ألفاظ منسوبة إلى أجزاء من جسم الوادى:
وردت بعض الألفاظ عند الشعراء المذكورين والتى تدل على أجزاء من الوادى، هذه الألفاظ قد تكون أحيانًا عبارة عن كلمتين: الجزء المراد من الوادى + اسم الوادى، مثل: منعطف الوادى، وبطن الوادى، ... . إلخ، حيث يذكر الوادى ويعبر عن جزء منه في سياق إضافى، وتتضح هذه المجموعة الدلالية في الألفاظ الآتية:
ـ أجزاع العقيق: لفظة أجزاع: بمعنى منعطف الوادى، وبما أن العقيق اسم الوادى فكلمة أجزاع هنا بمعنى جزء من الكل (وادى العقيق) ،وجزع الوادى:"أن تأتيه معترضا فذلك جزعه، والجزع: قطعك المفازة معترضا" [10]
-فَبَطْنَ خَاخ فَأجْزاعَ العَقِيْقِ لِمَا ... نَهْوَى ومن جَوِّ ذِى عِبْرَيْنِ أَهْضَامَا ً [11]
كما أطلقت اللفظة مفردة"الجزع"وأريد بها منعطف الوادى، كما في قول الشاعر:
-وَعِتاقُ الطَّيْرِ عَاكِفَةٌ ... وَضِبَاعُ الجِزْعِ مُتَّخِمَة ْ [12]
(1) ديوان حميل: ص،49.
(2) السابق: ص،24.
(3) السابق: ص،33.
(4) السابق: ص،35.
(5) معجم البلدان،4/ 205،وانظر: معجم ما استعجم،3/ 998.
(6) ديوان عروة: ق 33/ب 1/ص 67.
(7) ديوان المجنون: ق 280/ ص 211.
(8) السابق: ق 280/ ص 210.
(9) السابق: ق 17/ ص 45.
(10) غريب الحديث: إبراهيم بن إسحاق الحربى أبو إسحاق، تحقيق، سليمان إبراهيم محمد العابد، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ط 1،1405 هـ،3/ 1081.
(11) ديوان عروة: ق 44/ب 2/ص 98.
(12) السابق: ق 46/ب 19/ص 102.