ـ فَجَنُوبُ أَثْبِرَةٍ فَمَلْحَدُهَا ... فالسِّدْرَتَانِ فَمَا حَوَى دَسْمُ [1]
ونظرا لعظمته ورسوه فقد ورد أحيانا في بعض جمل القسم:
ـ أَمَا وَالذى أَرْسَى ثَبِيرا مَكَانَه ... عليه السَّحابُ فوقه يَتَنَصَّبُ [2]
ـ حراء: جبل على بعد ثلاثة أميال من مكة [3]
وقد وردت اللفظة في سياق التحسر على المحبوبة، حيث أصبح هو وغيره من الجبال خاليا دون أنيس.
ـ أَصْبَحَ الخَيْفُ بَعْدَ نُعْمٍ خَوَاءَ ... فَثَبِيرٌ فَبَلْدَحٌ فَحِرَاءُ [4]
ـ ثور:"جبل بمكة فيه الغار الذى اختفى فيه النبى صلى الله عليه وسلم" [5] ، وقد ورد في ذكره في سياق الشاعر لحدود محبوبته:
ـ إلى عُقْرِ الأَبَاطِحِ من ثبير ... إلى ثَوْرٍ فَمَدْفَع ذى مُرَاخِ [6]
ـ رضوى:"جبل منيف ذو شعاب وأودية، به مياه كتثيرة وأشجار" [7] ، وقد ورد ذكره في سياق المبالغة غير المستحبة، حيث أوضح أن دموعه تملأ جانب الوادى، كذلك شوقه الشديد:
ـ عَلَى عَبَراتٍ تَعْتَرِينى لَوْ أَنَّهَا ... بِجَانِبِ رَضْوَى أَنْفَذَتْهُ وِهَادُها [8]
ـ بَرَانىَ شوقٌ لو بِرضْوَى لَهَدَّهُ ... ولَوْ بِثَبِيرٍ صَارَ رَمْسًا وَشَافِيَا [9]
ـ الأخشبان: جبلان بمكة. وفى الحديث ـ في ذكر مكة ـ:"لا تزول مكة حتى يزول أخشباها. والأخشبان: الجبلان المطيفان بمكة، وهما: أبو قبيس، والأحمر وهو جبل شرف وجهه على قعيقعان" [10] ، وقد وردت اللفظة في سياق الفخر بكثرة الجود، وطول القامة التى تحفزهم على مقاتلة الأعداء:
(1) ديوان العرجى: ق 83/ب 2/ص 381.
(2) ديوان مجنون ليلى: ق 8 ص 40.
(3) ديوان العرجى: هامش، ص،163.
(4) السابق: ق 1/ب 1/ص 163.
(5) ديوان الحارث: هامش، ص،66.
(6) السابق: ق 5/ب 2/ص 66.
(7) لسان العرب:3/ 1664.
(8) ديوان العرجى: ق 24/ب 4/ص 211
(9) ديوان مجنون ليلى، ق 309/ص 234.
(10) لسان العرب:1/ 354.