الصفحة 41 من 44

وختم د. سفر الحوالي محاضرته القيمة بعدد من الآراء والمقترحات لمواجهة مشروعات الأعداء، ويحدونا الأمل والثقة في تصدي الدعوة الإسلامية لما يعد أعداؤها لها وأهم هذه الآراء والمقترحات التي رآها ضرورية:

(1) نشر الوعي العقدي في الأمة قاطبة، والعقيدة الصحيحة في كافة المستويات ولا سيما عقيدة الولاء والبراء، وأن نعلن إسلامية المعركة، وأن مؤتمر مدريد لم يمثل فيه الإسلام، ولم نسمع فيه قال الله وقال رسوله، أو أن القدس إسلامية، فالقضية في أساسها إسلامية لا تخص الفلسطينيين وحدهم، ولا العرب وحدهم، ولا المسلمين المعاصرين اليوم فقط، بل هي قضية إسلامية تهم كل المسلمين إلى قيام الساعة.

(2) إحياء رسالة المسجد. . لمقاومة هذا التيار الإعلامي والثقافي الجارف، ونحن لا نملك إلا المسجد، والحمد لله فإن تأثيره كبير ويجب أن نستزيد منه، فإذا كنا لا نملك أقمارا صناعية لمواجهة الأقمار الصناعية الغازية فليس أقل من الاستفادة القصوى من الوسيلة التي بين أيدينا.

(3) يجب توحيد صفوف أهل السنة والجماعة في جميع أنحاء العالم، وأن يكون ذلك مقدمة لتوحيد صفوف الأمة كلها على نهج السلف الصالح بإذن الله.

كما يجب الالتقاء على خطط دعوية وعملية لنشر هذه العقيدة مع تجنب إثارة الخلافات في الأمور الفرعية الاجتهادية بل تحل عن طريق المودة والأخوة والرحمة وذلك بإحياء أدب الخلاف كما كان بين السلف.

(4) ضرورة إنشاء المصارف الإسلامية لمقاومة الاجتياح الربوي الذي يريد أن يجتاح المنطقة.

(5) التنبه الشديد لخطر التغيير المتدرج للمناهج الدراسية بل يجب أن يزداد فهم الطلاب للآيات والأحاديث عن مكر اليهود بنا، وتطبيقها على الواقع الذي نعيشه.

(6) يجب أن نبعث الأمل في الأمة بالوعد الحق الذي وعده الله تبارك وتعالى ونقرن ذلك بالأدلة الشرعية والواقعية حتى لا تيأس الأمة، فالأمة الإسلامية هي الأمة التي لا تعرف اليأس أبدا في أي مرحلة من تاريخها، نحن على ثقة بأن الله ناصرنا.

(7) تنشيط الدعوة في الغرب عامة وفي أمريكا بوجه خاص، ورصد خطط وحركات المتآمرين هناك ووصيتنا إلى إخواننا المقيمين في الغرب أن يرصدوا هذه الحركات، وعليهم بعد التمسك بدينهم أن يدعوا الغربيين للإسلام، فالفراغ الديني والحريات هناك تتيح فرصًا لنشر الدعوة الإسلامية ولا سيما في أمريكا .. وإذا استطاع المهتدون اختراق أجهزة الإعلام والسياسة فيمكن أن يفعلوا الكثير.

(8) الوقوف الحقيقي بكل قوة مع الشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة، لإمداده بالدعوة والكتب والمال وكل ما يحتاج إليه في جهاده والحرص على بقائه في الأرض المحتلة وعلى زيادة عدده وهذا ما يفقد (( إسرائيل ) )توازنها البشري والسياسي والمعنوي، فالأمريكان والبريطانيون وغيرهم - اليهود منهم والنصارى - يتبرعون بمئات المليارات (( لإسرائيل ) )وعدد المسلمين في هذه الدول يصل عشرات الملايين ولا حواجز ولا موانع من دخولهم الأرض المحتلة فلماذا لا يساعدون إخوانهم المسلمين في فلسطين مع التنسيق بيننا وبينهم.

(9) المطالبة بسحب كل الأموال والأرصدة من بنوك هؤلاء الأعداء وصرفها على حاجات الأمة الضرورية في أنحاء العالم الإسلامي، فأعداؤنا يعيشون على المليارات مما نضعه من أرصدة عندهم بينما يموت الملايين من المسلمين جوعا وفقرا وتشريدًا.

وكذلك المحافظة على ثروة الأمة ورصيد الأجيال المقبلة من أن يستنزفه اليهود والنصارى في غمرة ما يسمى السلام فلا يمض حين إلا وبلادنا يباب بلقع.

(10) يجب علينا محاربة الترف والإسراف والفراغ الذي تعيشه هذه الأمة وحشد كل طاقات الأمة لمواجهة هذا العدو الأخطبوطي الحقود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت