الصفحة 29 من 1

والرجل الثاني (( بات روبرتسُن ) )وهذا معروف في أنحاء أمريكا كلها بأنه نجم تلفازي ديني، وقد أنشأ هذا الرجل محطة تلفازية تغطي أكثر من ستين دولة أجنبية وتستخدم الأقمار الصناعية في البث ويقول الرجل أنه يتلقى أكثر من أربعة ملايين مكالمة عن طريق الخط المجاني رقم 800.

وهذه المكالمات تحتوي الفتاوى والأسئلة والاسترشادات الكنسية، ويجيب عليها هو وزمرته، وقد أعلن عام 1988 م أنه رشح نفسه لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه ينوي أن ينافس الرئيس بوش في الانتخابات، ولكنه انسحب بعد ذلك.

أرأيتم ما يتمتع به هذا الرجل من نفوذ يمكن أن يصل به إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وهو من القادة الأصوليين المتطرفين في أمريكا؟

إن السياسة محرمة على الأصوليين الإسلاميين فقط!!

وهناك محطة مشهورة هي (C.B.N) . هذه المحطة يملكها (( بات روبرتسن ) )وجماعته الإنجيلية الأصولية، وهي تذيع باستمرار على مدار 24 ساعة وتركيزها الأساسي على برامج الوعظ.

وكذلك (( نادي السبعمائة ) )- كما في الجدول -، ويملك أيضًا جامعة تسمى جامعة (C.B.N) .

وتقول عنه نيويورك تايمز لا يوجد في عقل بات روبرتسن سوى الأيام الأخيرة من الزمن، والمجيء الثاني للمسيح ونشوب معركة هرمجدون. أي أنه يتوقع نزول المسيح - عليه السلام - بنهاية هذا الألف الثاني للميلاد، ويعلل ذلك بان إعادة مولد (( إسرائيل ) )هي الإشارة الوحيدة إلى أن العد التنازلي لنهاية الكون قد بدأ، كما أنه مع مولد (( إسرائيل ) )فإن النبوءات أخذت تتحقق بسرعة، أي أن كل ما أخبر به الكتاب المقدس سيأتي اعتبارًا من وجود دولة (( إسرائيل ) ).

وفي برامجه يؤكد دائمًا على عداوته للعرب ويسميهم أعداء الله، ويعتقد أنه لا مجال للعدل مع الفلسطينيين طالما أن رغبة اللّه هي تأسيس (( إسرائيل ) )وفي تعيين حدودها.

فالقضية في نظره ليست رأي بشر، بل هي إرادة اللّه، ومنطوق التوراة.

ومن غرائب سلوك هذا الرجل أنه حينما احتلت (( إسرائيل ) )جنوب لبنان أسس محطة تلفازية أسماها (( نجمة الأمل ) )وهذه تبث برامجها من المنطقة التي سيطر عليها المنشق اللبناني والعميل (*) الإسرائيلي الرائد حداد، وبافتتاح هذه المحطة التي تغطي سورية والعراق وتركيا ومصر وشمال الجزيرة العربية:

يقول بات روبرتسن (( لا يسد القرآن والتعاليم الإسلامية أعمق حاجات الروح الإنسانية، وها هي أيام عصيبة حيث يستند الإسلام إلى عقيدة منقسمة على نفسها ) )أي فهو

فالقضية في نظره ليست رأي بشر، بل هي إرادة اللّه، ومنطوق التوراة.

ومن غرائب سلوك هذا الرجل أنه حينما احتلت (( إسرائيل ) )جنوب لبنان أسس محطة تلفازية أسماها (( نجمة الأمل ) )وهذه تبث برامجها من المنطقة التي سيطر عليها المنشق اللبناني والعميل (*) الإسرائيلي الرائد حداد، وبافتتاح هذه المحطة التي تغطي سورية والعراق وتركيا ومصر وشمال الجزيرة العربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت