الصفحة 20 من 31

الله يبارك فيك رفع الله قدرك يا شيخنا، الله يجزيك خير، جزية الجنة. شرفنا بهذه الكلمات الماتعة وأرادنا أن نستفيد من فضيلتك فنسمع بلا مقاطعة فرفع الله قدرك في الدنيا والآخرة، جزيت الجنة شيخنا الحبيب.

طيب شيخنا الحبيب أعود لتعليق فضيلتك لعلك كان عندك قبل ما أبدأ بكلام فضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم كان عندك تعقيب أو تعليق على ما تفضل به أبو العلاء.

أي نعم الشيخ أبو العلاء يقول أننا نعرض الإسلام وندع أذى هؤلاء وأريد أن أضيف حاشية على هذا الكلام، القصة ليست مختزلة فيمن يهجم لكن تجلية الشبهة من حق الجماهير اليوم مثلا لما وكتب أحدهم، على صفحات الجرائد وهو يتكلم عن حد الرجم قال أنتم تعاملون البهيمة أفضل مما تعاملون المسلم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتل أحدكم فليحسن القتلة، وإذا ذبح أحدكم فليحسن الذبحة، وليحد أحدكم شفرته و ليريح ذبيحته» فكونك تحد الشفرة حتى لا تعذب الحيوان وفي الوقت نفسه في حد الرجم تريد ترجمه بالحجارة حتى يموت وقد لا يموت هذا الرجل لا في ساعة ولا في ساعتين ولا في ثلاثة ممكن تظل ترجمه بالأربع خمس ساعات مثلا فهذا تعذيب له، فجعلت الرأفة بالبهيمة مقدما على إنسان مسلم وإن كان عاصيًا، فاليوم لما تعرض شبهة مثل هذه على واحد غير متخصص، يقول أن هذا الكلام معقول.

أحيانا هذه الشبهة التي عرضت لم تبلغ أحدا، هؤلاء معظم هؤلاء الصحفيين ليس له إلا نفسه، لذلك خطر في بالي وأنت تعرض هذه الشبهة الآن قول الله - عز وجل: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [الأنعام: 121] .

الشبهة التي كان يعرضها المشركون في قضية الميتة التي قتلها الله، لا تأكلوها والتي قتلتموها بأيديكم تأكلوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت