الصفحة 18 من 31

كنتم لا تعرفوننا الإنسان إذا جهل كيانا معيننا، يبادر بالهجوم أم أنه يفتش في أدبيات هذا المنهج في رموزه في كتبه في مراجعه في أفكاره بطريقة منصفة ومتجردة، فالصحيح أنهم يجب أن يحاولوا أن يكتشفوا هذا المنهج بإنصاف لا أن يهاجموه بهذه الطريقة، أنا أريد أن أقول أن.

هذا خطأ شديد جدا الحقيقة أن هناك أناس في قلوبهم مرض هم يريدون أن يهاجموا الإسلام نفسه لكنهم يجبنون عن ذلك ولذلك يحاولون تبرير هذا الهجوم عن طريق الطعن في الدعاة ومهاجمتهم بهذه الصورة التي نراها، هذه الحملة تعطينا دلالات مقلقة جدًا وهي أن الثورة لم تمتد لتستأصل ما ينبغي استئصاله من الأورام في جسد الإعلام نعاني من ميلشيات إعلامية صبت على السلفيين حملة الرصاص المصبوب أو سماه بعضهم سونامي ضد السلفية، نقول لهؤلاء القوم أن الله سبحانه وتعالى سيعاملكم بنقيض يعني ما قصدتم يعني {مَا جِئْتُم بهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس: 81] .

الحملة تحاول فرض العلمانية ومفاهيمها بالقوة على المجتمع تحاول أن تمرر مفاهيم مسمومة بحجة أنها تهاجم السلفيين وهي ما تريد إلا الطعن في الدين بصورة غير مباشرة، العبارات البسيطة جدا التي نعبر بها عن جوهر هذا الصراع هي حلقة من حلقات الصراع الممتد عبر الزمان بين الإسلام وبين أعداء هذا الإسلام نحن نقول أن الله سبحانه وتعالى له الخلق والأمر الذي خلق، والذي يأمر، وهو الذي يشرع، هم يقولون الله له الخلق فقط لكن الشريعة لا تتدخل في حياة الناس، تصورهم لله هو أنه مثل إله أرسطو تصور أرسطو الإله أن هو خلق الكون ثم حركه ثم تركه ولا يعلم غير نفسه، لا يعلم عن هذا الكون شيئا على الإطلاق هذا تصور الغربي أو الغرب مثل ملكة انجلترا، يملك ولا يحكم، فهذا تصورهم للإله عندهم مثلا للشريعة هي الحدود فقط ويركزون على الشريعة على الحدود لأجل نشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت