الصفحة 11 من 31

مزايدات ولا قضية تسويق لمنتج ولكن هو تسويق لأعظم ما يمكن أن يعرض كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - على فهم سلف هذه الأمة الصالحين، كيف يمكن الاستفادة من هذا الأمر، وكيف يمكن الاستفادة من يقظة هذا التنين، القضية كانت دعوة على مدار السنوات في المساجد لأن المشايخ ارتئوا أن هذه هي الصورة الأمثل وعلى المنابر ولما رأوا أن الصورة يجب أن تنتقل إلى المنابر الإعلامية نقلوها بهذه الصورة، ولما أصبحت المسألة على صفحات الجرائد، وفي منتديات الانترنت، وعلى الفيس بوك أيضا وجدنا باعا طويلا لكل المنتسبين لهذه الدعوة المباركة.

كيف يمكن فضيلة الشيخ محمد عبد المقصود الاستفادة من هذه الدعاية وأقول مرة ثانية مجانية؟

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه- ثم أما بعد.

لابد أن نسلم أولا بأن هذا الكون له صاحب الملك الحق لا يمكن أن يقع شيئا على أرضه تحت سمائه على خلاف قدره ومشيئته بل ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن ولا حول ولا قوة إلا به، نستعرض في لمحة سريعة آيات وردت في سورة الأنعام قوله تبارك وتعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} [الأنعام: 112] . يعني كل شيء تحت السيطرة الإلهية {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} لما شاء ربنا أن يفعلوا ذلك؟

{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ} الإصغاء: هو الميل.

يقول شيخ الإسلام: في موضع آخر ذكر الله - عز وجل - فوائد أخرى منها مثلا أن الحق قد يخبو في قضية ما قل قضية السنة فيبعث الله - عز وجل - على وفق ما أراد وقدر من يتكلم عن السنة بالباطل ليهب أهل الحق للدفاع عن السنة فتعود إلى الظهور من جديد وتقوم الحجة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت