هذه اللقطات وعرضنها في قناة الحكمة يمكن آخر لقاء عملته في قناة الحكمة وانغلقت القنوات بعد ذلك فهذا مثل التنين النائم، بعدما ما حدثت الثورة والتعديلات الدستورية وبعدين فجأة استيقظوا على زخم غير طبيعي فتحرك التنين وهو لا يعرف ما هو يعني أنا أشبه السلفيين قبل وبعد الأحداث بما قرأته قديمًا، بجزيرة في المحيط و جماعة من البحار يركبون زوارق فأعجبهم الجزيرة وحجارتها البيضاء، فأوقفوا الزوارق وبدءوا يتجولوا في هذه الجزيرة وجدوها جميلة جدًا، فمكثوا فيها فترة معينة، ثم لما أحضروا الحطب لطهي طعامهم وبينما هم يشعلون النيران كي ينضج طعامهم، إذا بالجزيرة تتحرك فاكتشفوا أن هذا كان تنينًا وعندما وصلت النار لجلده تحرك التنين وأنها ليست جزيرة في محيط، فنحن لم نختبر قوتنا أولا أريد أن أقول أن معظم الناس سلفيين لأنهم يتبعون مشايخهم، فاليوم عندما يخرج أحد المشايخ ويعرض منهجه ويحبه الناس، فهي تبعا لمنهجه حتى وإن لم يتسمى باسم السلفيين فجأة لما حدث هذا الزخم قالوا السلفيين دول طيب الإخوان المسلمين طوال عمرهم تعرف الدولة أهدافهم وماذا يفعلون؟ وكيف يشتغلون؟ والسلفيون يتكلمون في العلم فقط، مالذي يدور في رؤوسهم؟ فقالوا نستفزهم نرميهم بعدة قضايا باطلة كي ينطقوا فإذا تكلموا ونطقوا عرفنا ما تخبئه قلوبهم، فأنا اعتقد أن هذا الهجوم الشرس وكان غبيا جدًا وأنا أشكرهم على هذه الدعاية المجانية للدعوة السلفية لم أر اسم السلفيين ببنط 48 في الجرائد إلا بعد التعديلات الدستورية التي حدثت، وطبعا هم يميزون السلفيين عن غيرهم باللحية يعني مع قطع النظر، لو جاء واحدا من السيخ جاء وتظاهر ولحيته أحسن يقولون هذا سلفي، فميزوهم بهذا، فأنا اعتقد أن الهجمة هذه كانت دعاية مجانية لنا نحن لا نستطيع أن ندفع الأموال في هذا الكلام وفي نفس الوقت أباحوا أو أتاحوا لنا أن نبين من نحن حقيقة.
المعلق:
أخذ من طرف كلام فضيلتك وأقول كيف يمكن استغلال هذه الدعاية المجانية قدمت لنا على طبق من ذهب وليست القضية قضية