والعربيات والقطارات وذهبنا إلى قرى ما يتصور أحد أن يذهب إليها كل هذا كان على مدار الثلاثين سنة دعوة التي مضت هذه كان الذين يعنينا جميعا، وإن كنا على تباعد أماكننا و أقطارنا لكن، شربنا من بئر واحد ومن معين واحد بدون أن نلتقي ودون أن يعرف بعضنا البعض، إذا حضرت لفضيلة الشيخ محمد ترى الكلام واحد حضرت لي حضرت للشيخ محمد ترى الكلام واحد فالذي حدث، حدث نوع من الزخم الشديد بالنسبة للناس الكلام الذي قاله فضيلة الشيخ محمد يعقوب أن الناس لما رأونا على الفضائيات، وجدوا أن خطابنا متوازن يعني لا يوجد تشديد، بخلاف ما يشاع، لو افترضنا جدلا أي أحد من المشايخ الفضلاء أتباعه مثلا ثلاثة أربعة خمسة مليون، لا أتصور أن يكون مشددا الأمور عليهم ومازالوا يتبعونه أيضًا.
فهذا غير معقول، كلما زاد أتباعه، دل على سلامة منهجه وسهولته أيضا ليس كما يقول هؤلاء لكن ظلوا فترة طويلة حتى استوعبوا كلامنا، وأحب الناس المشايخ لكن المشايخ لم يقولوا (نحن من) إنما كنا ندعو إلى الدين بشموله الكامل فصار السلفيون بزخمهم.
المعلق:
لكن عفوا شيخنا هل المشاهد لا يستطيع أن يميز؟
القضية ليست قضية تمييز.
المعلق:
أو لا يعرف أن هذا اتجاه كذا وهذا اتجاه كذا؟
لا لا يعرف أسماء لكن يعرف أن هذا هو الدين، فصار السلفيون بهذا الزخم كالتنين النائم، في برنامج مصر النهاردة ونحن ناقشنا هذه القضية قبل أن تغلق القنوات الفضائية بأسابيع، عرضوا لي لقطات مختلفة، إحداها وأنا أقول حرام،، والثاني لا يجوز، والثالث ضلال مبين الله فما مقصود هذه الرسالة؟ أن كل شيء أحرمه، وأنا شاهدت