الخوف وإرعاب الناس من الإسلام في حين أن الشريعة هي الدين كله كما هو يعني معلوم.
مثلا هم يعني يقولون نحن نقبل التدين ونهادنه ما ظل محبوسا داخل القفص الصدري وداخل جدران المسجد، وهذا يتنافى تماما مع كون الإسلام دين حياة، ودين شريعة يعني شاملة نحن نقول نردد قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} [البقرة: 208] . السلم: أي الإسلام.
أما هم فيقولون لا نقبل أجزاء من الإسلام ونكفر بالبعض الآخر باختصار شديد هم يقولون لا نريد الإسلام كما أنزله الله، هذه هي القضية.
من ملامح هذه الحملة.
أنهم لا يريدون أن يبقوا شيئا مقدسا تماما كما حدث أيضا في الغرب يعني في الغرب توجد أفلام وراويات تتطاول على مقام المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، بإساءات بالغة جدًا، فمثلا هذا الرجل الذي يتكلم عن الله - عز وجل - فيقول: (تعالى) لم يتكلم منذ أربعمائة وألف سنة مثلا لا يرجون لله وقارا، لا يوجد نوع من حرابة الغيرة أو التحمل في الإسلام ولكن هذا الذي نسمعه دائمًا من لحن القول يعني واحد عامل كاريكاتير يركب واحد ملتحي ويقول وإيه يعني (حزبنا الله ونعم الوكيل) ، يلحن في كلمة حسبنا الله ونعم الوكيل، يقول حزبنا الله، رجل آخر يقول (لو بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم - ورشح نفسه للرئاسة لن انتخبه) وهكذا، يحاول مثلا أن يطعن في موضوع الإسلام فبعضهم ينسب إلي مثلا أنني الذي أقول كل مسبل ثيابه فهو في النار، لماذا؟ لأنه لا يستطيع أن يأتي بالحديث ويهاجم.
وفي الحقيقة أنهم لا يخفون التحرش بهوية مصر الإسلامية ويقول أحدهم دولة تعلن هويتها الدينية في الدستور هي دولة لم تعرف طريق الديمقراطية أنا أشعر أنني قد أطلت عليكم.
المعلق: