السؤال الثالث: ما حكم من يقول بأنه لا يستطيع أن يتحاكم للشرع ويريد الاحتكام لعرف السجن أو: ما شابه، متذرعًا بأنه سجين؟ نرجو التفصيل في حدود هذه المسألة بار ك الله بكم وفيكم.
السؤال الرابع: ما هي حدود العلاقة بين السجناء وإدارة السجن؟ وهل يصح القيام ببعض الأعمال التي من اختصاص الشرطة، مساعدة للإخوة وتخفيفًا عنهم؟ علمًا بأن من يقوم بمثل هذه الأعمال من إغلاق الغرف وما شابه ذلك سيكون ملتزمًا بالقوانين التي وضعتها الإدارة على إخوانه.
السؤال الخامس: ما هي نصيحتك لإخوانك؟ سدد الله رأيك. و جزاك الله كل خير وكتب الله أجرك.
أما سؤالي الشخصي منك يا شيخ أن تخصني بدعاء في قيامك سحرًا، ورفع الله قدرك وفرج عنك.
أخوك: أبو يوسف الأردني الأسير في سجون الطواغيت غفر الله له ولك.
ولي أنا ناصر الدين البغدادي سؤال خاص ومهم لشيخنا الغالي بعد التحية والسلام والمحبة والإكرام لشيخي الحبيب ومعلمنا الأديب عمر الحدّوشي فرج الله عنه وكشف كربته.
أقول شيخي الغالي: سمعت كلام سوء عن الشيخ الأسير أبي محمد الفزازي! ووالله لقد هالني الكلام عن الشيخ الحبيب! لاشك أني لم أصدق ما يقال فلست ولله الحمد ممن يسمع كل من هب ودب بل: نحن أتباع: (فتبينوا) [1] ولم أشك في الشيخ بتاتًا، لكني أحب أن أقطع دابر الشيطان اللعين وأسأل عن الشيخ هل لازال على منهج أهل الحق الصادعين بالحق الثائرين على الباطل رغم ظلام الظالمين وبطش الجبارين؟!.
وهل ما يقال من تقارب الشيخ مع مدير السجن وشدته على الإخوة صحيح؟!.
وما هي علاقتكم الحالية بالشيخ أو: بالأصح ما هي علاقة الشيخ بكم معشر أهل التوحيد والجهاد؟!.
هل هناك مشاكل لا قدر الله؟ وما طبيعة الخلاف إن كان هناك خلاف؟!.
حقيقة هذه أسئلة مهمة لي أنا العبد الفقير لأكون على بينة وبصيرة من أمري وكما طلب شيخنا الأردني منكم الدعاء فانا أطلبه أيضًا وبزيادة وفقكم الله ورفع قدركم في الدارين سلامي إلى جميع الأحبة عندكم فردًا فردًا).
الجواب:
قال أبو الفضل عمر الحدوشي: وأحب أن أذكِّر هنا أخانا الداعية، وولدنا الكاتب الواعية يوسف الأردني-قبل الجواب-بما جاء في كتابي: (الإتحاف) (ص:954/ 959) تحت عنوان: (إخبار الطالب بمنازل ومراتب الطلب) ، أو: (كيف تطلب العلم؟) ، أو: (كيف تصير عالمًا؟) ثم أوردت كلامًا يصح أن يكون فذلكة ومقدمة بين يدي جواب الشيخ الشاب السائل-كما أسلفت-والواعية الأصيل، وهذا نصه التذكير، جناب الأستاذ يوسف الأردني-رعاك الله وسدد خطاك، وفرج كربتك-
(1) -يا حبذا لو كان الشباب كلهم مثلك يأخذون بهذا المنهج القويم.