بهذه العقيدة أضحى الرعيل الأول من الصحب الكرام يعيشون بحسهم وأرواحهم في الآخرة، مع أن أجسادهم تدب على هذه الأرض، هم يتحركون فوق هذه المعمورة، مع أن أنظارهم مشدودة بقوة إلى الجنة، إلى الحساب .. وحسبي في هذا الشأن أن أورد مثلا واحدا ، ولكنه يدل كيف كان ذلك الرهط الكريم يفكر ويعيش ويتحرك.