وقد تتجلى مظاهر هذه العبودية أحيانا لعبد من عبيد الله بإرادة الحاكم الآمر، ومن ذلك ما يحدثنا الإمام أبو الحسين مسلم بإسناده عن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى لأعرف حجرا بمكة كان يسلم على قبل أن أبعث، وإني لأعرفه الآن (1) . وإن أخبار حنين جذع النخل ( بكائه) لفراق الرسول صلى الله عليه وسلم متواترة معنويا .
(1) مختصر صحيح مسلم للمنذري تحقيق الألباني 2 / 361.