ثم قال: (( أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ) )قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله نعم ). والله أعلم.
5 ـ أن كل أحد يؤخذ من قوله ويرد حاشا المبعوث بالقرآن ـ صلى الله عليه وسلم ـ رحمة للعالمين، فإنه وحده المسدد بلا غلط و المصيب بلا خطأ.
وابن تيمية كغيره من العلماء يؤخذ من قوله ويرد.
مع العلم بأنه يرجع إليه الفضل في إيضاح كثير من أمور عقائد السلف، التي كانت مختلطة عند كثير من الناس؛ إلا أن هذا لا يعني عصمته رحمه الله وغفر له.
وإنما ذكرت هذا الكلام، وإن كان قد يكون معلوما ضرورة.
إلا أن الدافع لي على ذكر ذلك هو أني رأيت كثيرا من الباحثين المعاصرين، يذكر كثيرا من المسائل التي فيها خلاف بين العلماء، ثم يذكر قول ابن تيمية مرجحا له على غيره، بدون دليل ولا برهان.