الصفحة 27 من 141

(3) ـ قوله: (ثم لو سلمنا أن هذه الآية تدل على أن الشخص قد يقع الشرك [1] ـ جهلا ـ وهو لا يشعر، لكن هل دلت الآية على أن كل جهل يكون شركا، فالدليل إذا أخص من الدعوي) [القول المبين في ضابط تكفير المعين ص: 27] .

نقول تعليقا على كلام الكاتب:

إننا لا نحتاج إلى أن يسلم لنا بأن الآية تدل على ذلك، لأنه ظاهرها ومؤيد بأقوال أهل العلم.

ومن الذي قال بأن كل جهل يكون شركا؟!

إنه لا أحد يقول ذلك.

إن هناك من الأمور ما لا يأثم المرء بجهله، فضلا عن أن يكفر بذلك؛ لأنها مما لا يجب عليه تعلمه.

فدع عنك أيها الكاتب التقول على المخالفين، والتهكم بهم، فإن هذا الأمر قد صار لك ديدنا، ولن تجني منه خيرا، وما"مناصحتك"التي أخرجت قبل فترة وزعمت أنك تنصح بها المجاهدين، وملأتها من التهكم والسخرية بالمجاهدين عنا ببعيد.

(1) هكذا هي عبارة الكاتب، ولعلها سقط منها حرف (في) قبل قوله (الشرك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت