كما فعل في مناقشته لمن يستدل بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ (2) } .
حيث ذكر أن الصحابة الذين نزلت فيهم الآية لم يكفروا، وأنه ليس كل من رفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم يكفر، وكل المخالفين له لا يقولون بذلك.
وكما في مناقشته لحديث الواهنة فإنه فعل نفس الشيء؛ وذكر أن ذلك الصحابي لم يكفر ولم يرتد عن الإسلام، وأنه لو كان كذلك لأمره النبي صلى الله عليه وسلم بمراجعة إيمانه ...
وكل من استدل بهذا الحديث من المخالفين له لم يقل بأن ذلك الصحابي كفر بل ولا حتى أتى كفرا مخرجا من الملة.
وغير هذا من الأخطاء التي سيأتي ذكرها مع الرد عليها في ثنايا هذا البحث بإذن الله.
وقد قمت بتقسيم هذا البحث إلى فصول عدة كل فصل منها يحتوي على أبواب وهي كالتالي:
الفصل الأول:
عدم اعتبار القصد بمعنى النية والإعتقاد.
الفصل الثاني:
تقسيم الدين إلى أصول وفروع وموقف شيخ الإسلام ابن تيمية من ذلك.
الفصل الثالث:
الأدلة على عدم اعتبار الجهل والتقليد عذرا في عبادة غير الله.
الفصل الرابع:
الشبهات والرد عليها.
الفصل الخامس: