ـ نقل أقوال أئمة السلف في أن الدين ينقسم إلى أصول وفروع؛ وأن هناك من أمور الدين ما لا يعذر جاهله
ـ أقوال ابن تيمية في أن الدين ينقسم إلى أصول وفروع
ـ الجواب عن الفهم الثاني
ـ خطأ إطلاق القول بعدم العذر بالجهل في أصول الدين بينما يقبل ذلك في فروعه
ـ أصل الدين الذي بعث الله به كافة رسله وأقام عليه الدلائل من كل وجه هو الذي لا يعذر جاهله
ـ التنبيه إلى أن هناك من أمور الدين مالا يعذر بجهله
ـ لا يجوز لأحد أن يحتج علينا بالنقل السابق عن بن تيمية في إنكاره على الذين يقسمون الدين إلى أصول لا يعذر جاهلها وفروع يعذر جاهلها
ـالوجه الثاني:
أن ابن تيمية لم يقصد بقوله الأصول والفروع هاتين المعروفتين عند أهل السنة
ـ نقل نصوص عن شيخ الإسلام يتبين من خلالها أن مراده هو الرد على المعتزلة وأضرابهم من أهل البدع
ـ الوجه الثالث:
نقل نصوص عن شيخ الإسلام يبين فيها أن ماكان من المسائل الظاهرة التي مثل لها
بالتوحيد والأمر بعبادة الله وحده .... إلخ لا يقبل فيها العذر بالجهل ولا ينبغي التوقف في تكفير فاعلها
الفصل الثالث
الأدلة على عدم اعتبار الجهل والتقليد عذرا في عبادة غير الله
ـ الدليل الأول