فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 8206

قال سبحانه وتعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ )

والأدلة على هذا كثيرة

ومثله الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد اتق الله !فَرَدّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ويلك ! أوَ لستُ أحق أهل الأرض أن يتقي الله ؟ ثم ولّى الرجل ، فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟

قال: لا ، لعله أن يكون يصلي .فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه ؟قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لم أومر أن أنقب قلوب الناس ، ولا أشق بطونهم . رواه البخاري ومسلم .

والذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما عَدَلْتَ ! ومع ذلك لم يُحكم بكفر هؤلاء جميعًا ولو فعلوا الكفر أو تلفّظوا به .بل يَقُوم بالشخص ما يقوم من موانع أو تأويل أو خوف ونحو ذلك .فلا بد من انتفاء الموانع ومن قيام الحجة على الشخص بنفسه .

وهم يُكفِّرون من وقف مع الكفار أو ساعدهم ، ويعتبرون هذا من الموالاة ثم يحكمون بِرِدَّّة مَن فعل ذلك .

وللكلام بقية مع هذه المسألة ..

ولتحرير المسألة يجب ان نقف مع تعريف أهل العلم للولاء:

قال الدكتور محمد بن سعيد القحطاني في كتاب الولاء والبراء ( 89 - 91 ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت