فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 8206

3 -إثبات الصّرع ، وهو على نوعين:

أ - صرع طبيعي ( نتيجة مرض )

ب - صرع نتيجة المس ( وهذا يُنكره كثير من النفسانيين ) !

4 -الذي أهمّ تلك المرأة أنها تتكشّف !

5 -جواز طلب الدعاء من الآخرين .

6 -الجنة لمن صبر على ما يُصاب به ، مع الإيمان بالله .

7 -تصبّر المرأة على ما تُصاب به ، وهو الصَّرَع ، في مقابل سلعة الله الغالية ( الجنة ) .

8 -هوان الدنيا في أعين أهل الإيمان

فما هذه الدنيا وإن جَلّ قدرها *** سوى مُهلة نأتي لها ونروحُ

9 -حرص تلك المرأة على أن لا تتكشّف حتى وهي في حالة فقدان الوعي أو بعضه .

أين هذا من حرص بعض نساء المسلمين اليوم على التّكشّف والتّعرّي وهو في أتم صحة وعافية ، وأكمل نضارة وشباب ؟؟؟

الدنيا - في عين تلك المرأة - مُحتقرة

الدنيا لا تهمّ

المرض لا يهمّ

الصَّرع لا يهمّ

التّأذي به لا يهمّ

وإنما الذي يهمّ هو الستر والتّستّر وعدم التكشّف .

وهذا الأمر هو الذي أهمّ أم سلمة - رضي الله عنها -

لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه . قالت أم سلمة: يا رسول الله فكيف تصنع النساء بذيولهن ؟ قال: يرخينه شِبرًا . قالت: إذا تنكشف أقدامهن ! قال: يُرخينه ذراعا ، لا يَزدن عليه . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .

فلما قال - عليه الصلاة والسلام -: من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه .

اهتمّت أم سلمة وظنّت أن الخطاب للرجال والنساء

فحملها ذلك على السؤال عن ثياب النساء

فجاءها الجواب: يُرخينه شبرًا . يعني أسفل من الكعب .

فورد عليها إشكال - عندما تركب المرأة الدابة أو تنزل منها أو تصعد درجًا ونحوه -

إذا تنكشف أقدامهن !

فجاء الجواب الأخير

يُرخينه ذراعا ، لا يَزدن عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت