فهرس الكتاب

الصفحة 6901 من 8206

الطاغوت: هو كل من تجاوز حدود العبودية في التشريع واخضاع الناس لها .

القوانين الوضعية تسمى انظمة طاغوتية ومشرعوها , هم طواغيت , والذين قبلوها وناصروها يسمون عبدة الطاغوت,والحكومات التي تتحاكم الى الامم المتحدة واعترفت بها خرجت من الاسلام لقوله تعالى:

"الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به".

لايتحقق التوحيد الا بأشياء منها:

1-كراهية الطاغوت وبغضه في الله لقوله تعالى"ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى". العروة الوثقى هي التوحيد و هي لا اله الا الله , فـ لا اله: كفر بجميع انواع الطواغيت اي بغضه وكراهيته.الا الله: إيمان بالله .

2-إعتزال الطاغوت وعدم نصرته وعدم التحاكم اليه لقوله تعالى:

"ولقد بعثنا في كل أمة منهم رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت".

3-عمل اجابي في ازالة الطواغيت لقوله تعالى:

"والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان".

الشيطان الانسي وهو الطاغوت والقتال هي الوسيلة الوحيدة لازالته .

طاغوت الحكم

"ومن لم يحكم بما أنزل الله فالئك هم الكافرون"

1-الاية تتكلم عن الكفر العملي لا الجحود القلبي , أما الجحود فهو كفر مستقل ولو لم يتبعه عمل .

2-الحكم المبدل من شرع الله كفر دون كفر مالم يتخذ هذا الحكم المبدل صفة التشريع القانوني المعلن الذي يلزم الجميع كبديل دائم لحكم الله , فعندها يصبح هذا البديل مخرج من الملة , كما فعلت اليهود في حكم الرجم , حيث أماتو حكم الرجم واتفقوا على البديل وألزموا به الشريف والوضيع ( ما يشبه القوانين الوضعية الان ) .

والمشرعين للقوانين نصبوا انفسهم شركاء لله ولو لم يزعموا انهم شركاء بألسنتهم , قال تعالى:"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله".

طاغوت تحليل وتحريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت