وقال أحد أركان النهضة الإنجليزية ، وهو « سامويل سمايلس » : إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل - مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد - فإن النتيجة كانت هادمة لبناء الحياة المنزلية ، لأنه هاجم هيكل المنزل ، وقوّض أركان الأسرة ، ومزّق الروابط الاجتماعية .
حتى الأدعياء الذين يدعون إلى ( تخريب المرأة ) تحت شعار ( تحرير المرأة ) نعم هو تحرير ، ولكنه من كل فضيلة وأدب !!
قالت سلمى الحفار الكزبري - إحدى زعيمات الحركة النسائية المعاصرة -: عُدْتُ من رحلتي للولايات المتحدة منذ خمسة أعوام وأنا أرثي لحال المرأة التي جرفها تيّار المساواة الأعمى فأصْبَحَتْ شَقِيّة في كفاحها لكسب العيش ، وفَقَدَتْ حتى حُريّتها .
قال الفيلسوف الألماني شوبنهور: اتركوا للمرأة حُريّتها المُطْلَقَة كاملة بدون رقيب ، ثم قابلوني بعد عام ! لِتَرَوا النّتيجة ، ولا تنسوا أنكم سَتَرْثُون معي للفضيلة والعِفّة والأدب ، وإذا ما مِتّ فقولوا: أخطأ أو أصاب كبد الحقيقة .
بل أصبت كبد ورئة الحقيقة يا شوبنهور !!!
ومن طريف ما قرأت أن سفير الدولة العثمانية اجتمع في بلاد الإنجليز مع كبراء الدولة ، فقال أحد الكبراء للسفير: لماذا تُصرّون أن تبقى المرأة المسلمة في الشرق الإسلامي متخلِّفة معزولة عن الرجال محجوبة عن النور ؟!
فردّ السفير العثماني - بذكاء وسرعة بديهة -: لأن نسائنا المسلمات في الشرق لا يرغبن أن يَلِدْنَ من غير أزواجهن !
فخجل الرجل وسكت ، وبُهِت الذي كفر .
حتى يكون الكلام موثقا ، فإليك هذه الإشارات:
أكثر من 14 مليون طفل بين سن السادسة والثالثة عشر لديهم أمّهات تشتغل ! قالت ذلك « مارلين فينرا » مديرة الاستشارات والرعاية الثانوية في ولاية هيوستن
أرْجَعَ البوليس سبب زيادة عدد الجرائم - التي راح ضحيتها أطفال - إلى زيادة عدد أطفال المفاتيح .