وانا خايفه بعد انه تتاثر فيه وتسير زيه مسيحيه لانها لا تصلي وعندما تسافر يلبسها ملابس عاريه ونحنا مو عارفين ايش انسوي حتى لو نصحناها بتزعل وما تتقبل اي شي وزوجها المسيحي اسلم عشان شغله. هل الاثم على والديها ام يكون الان الاثم عليها فقط ؟ وايش ممكن انصحها واقولها مو عارفه صراحه ياشيخ ايش نسوي بهل مصيبة ؟ انا اكتب لك ودموعي تزرف من عيني على هالمصيبه، كيف اننا نخلص منه لان ابنة اختي على البركة يستطيع ان يضحك عليها بسهوله.
(...الجواب...)
لا يجوز لها أن تبقى في ذمته وهو على هذا الحال . فلا يجوز للمُسْلِمَة أن تبقى في ذمة المسلم التارِك لِدِينِه ، فضلا عن كافر أصلي ، يهوديا كان أو نصرانيا ، أو غيرها مِن مِلل الكُفر . وأما كونها تُحِبّه فهذا مَحَلّ اختبار الإيمان ، ومَحَكّ الصِّدْق ، وتمحيص الإسلام . فإذا كانت تُحِب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أكثر مِن حُبِّها لنفسها فسوف تترك هذا الزوج الخائن المخادِع . وهنا يَتبيَّن صِدق الإيمان . وهي آثمة ببقائها مع ذلك النصراني . ويأثم ولِيّها إذا تركها في ذمّته .
فعليها أن تتخلّى عن ذلك النصراني مهما كان حبها له . وعلى ولِيّها أن يسعى جاهدا إلى تخليصها من ذلك النصراني ، وإلى الأخذ على يديها .أما كونها تغضب إذ نُصِحت فهذا شأن كثير من الناس ، لا يُحِبّون الناصِحين ! فتُنصَح ولو غضِبَت .. لأن الناصِح يبتغي مصلحتها ، وعلى الناصح أن يَكون رفيقا ما أمكنه . وأن يُبيّن لها خطورة بقائها مع النصراني ، وأن الرِّضا بِه كُفْر وخروج عن مِلّة الإسلام .والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل يجوز الزواج من رجل مسيحي مؤمن بلله والرسل كافه ويعترف بكل الأنبياء ؟
(...الجواب...)