فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 8206

اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دمع اليتامى وابسمي !

هذه أمة المجد

هذه أمة الإباء

هذه أمة العزّ

إيهٍ أمتي ..

أوَ ما كنتِ إذا البغي اعتدى *** موجةً من لهيب أو مِن دمِ ؟

بلى وربّي

فما بالها هانَتْ ؟

وما لها ذلّتْ ؟

ويح أمتي تَسمع أنين الثكالى .. ونَوح الحزانى .. وضجيج البائسين ..

ثم تضجّ في لهوها

وتتقلّب بين الأنغام

وترقص على الجراح

اعتصر قلبي ألمًا حينما رأيت تكريم أمتي وحفاوتها بِـ"مخنّث"!

أيُعقل أن يُستقبَل من مثّل بلادي في"عار"وأي عار ؟

كان حقّه أن يُقام عليه الحد ، أو يُعزّر ..

أو يُطرد من بين البيوت ! امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .

روى البخاري عن ابن عباس قال: لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء ، وقال: أخرجوهم من بيوتكم . قال: فَأَخْرَج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا ، وأخرج عمر فلانا .

قال الإمام البخاري في تبويبه: باب نَفْي أهل المعاصي والمخنثين .

إنه لَعَار على بلادٍ عربية أن يُستَقْبَل فيها ذلك الذي لا يَمُتّ لها بِصِلة لا في مظهر ولا في مَخبَر ..

هذا لو كانت بلادًا عربية

فكيف بها وهي بلاد أبيّة ؟

فكيف بها وهي مهبِط الوحي ؟

وهالِني إذ رأيت صفحة كاملة خُصِّصَتْ لبث أخبار ذلك المخنّث !

في الوقت الذي تُهدد فيه جماعة من اليهود باقتحام المسجد الأقصى

وفي الوقت الذي يُسب فيه نبيّ هذه الأمة

وفي الوقت الذي يُداس فيه القرآن ويُهان

وتكتفي أمتي في زمان الذلّ باستنكار على استحياء !

وتُطالِب بمليون توقيع !

ثم ماذا ؟!

ثم تذهب أدراج الرياح

ويُترَك الكافر ( يهوديا كان أو نصرانيا ) يذهب ويَجيء ! يَغدو ويَروح

كم والله تعتصرنا الآلام حينما نتذكر ما كان يُسمى بـ ( الرَّجُل المريض )

كانت الدولة العثمانية - على ما فيها - في أواخرها تُسمى: الرَّجُل المريض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت