فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 306

قال أبو العتاهية:

لك الخير إنّي ناصحٌ لك فاسمع ... طمعت من الإنسان في غير مطمع

طمعت من الإنسان في صفو ودّه ... ألا ليس يصفو ذو طبائع أربع

خذ العفو من كلّ امرئٍ سمت ودّه ... وإن ضاق عما سمته فتوسع

ولأبي العتاهية أيضًا:

ياربّ خدن كنت آمن غيبه ... أصبحت تنطف في يديه جراحي

سلحته ليردّ بأس عدوّه ... فعدا عليّ فبزّني بسلاحي

وقال العاقولي:

من يكرم الناس يكرموه ... ومن يهنهم يجد هوانا

ومن يقل عثرة يقلها ... ومن يعن لم يزل معانا

كان أخا صاحبًا زمانا ... فمال عن وصلنا وخانا

تاه علينا، وصدّ عنّا ... فما نراه ولا يرانا

وقيل لخالد بن صفوان: أيّ إخوانك أحب إليك؟ قال: الذّي يغفر زللي، ويقبل عللي، ويسدّ خللي.

قال المأمون: الإخوان على ثلاث طبقات: فإخوان كالغذاء لا يستغنى عنهم أبدا، وهم إخوان الصّفاء، وإخوان كالدواء يحتاج إليهم في بعض الأوقات، وهم الفقهاء، وإخوان كالدّاء لا يحتاج إليهم أبدا، وهم أهل الملق والنفاق لا خير فيهم.

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: اصحب من ينسى معروفه عندك، ويذكر حقوقك عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت