(باب الثّقلاء والطفيليين)
سئل جعفر بن محمد عن المؤمن، هل يكون بغيضًا؟ قال: لا يكون بغيضًا، ولكن يكون ثقيلا.
قال سفيان بن عيينة: قلت لأيوب السّختياني: لم لم تكتب عن طاووس؟ قال: أتيته فوجدته بين ثقلين، عبد الكريم بن أبي الخارق، وليث بن أبي سليم.
قال الحسن البصري، في قوله عز وجل: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} يقال: نزلت في الثقلاء.
وقال السّري: ذكر الله تعالى الثقلاء في القرآن، في قوله: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} .
وقال أبو أسامة: كنا عند الأعمش، فجاء زائدة بن قدامة، فقال الأعمش حين رآه:
وما الفيل تحمله ميتًّا ... بأثقل من بعض جلاّسنا
كان أبو هريرة إذا استثقل رجلا، قال اللهم اغفر لنا وله، وأرحنا منه.
رواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة.
كان حمّاد بن سلمة إذا رأى من يستثلقه، قال: {ربنّا اكشف عناّ العذاب إنّا مؤمنون} .
وعن حمّاد بن سلمة أيضًا، أنه قال: الصوم في البستان من الثقل.
كان يقال. مجالسة الثقيل حمّى الروح.