فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24111 من 466147

الفساد فيما مضى ، وفساده فيما مضى لعدم شرطه فيما مضى ..

قوله تعالى: (وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ) ، يحتمل الرجوع إلى أهله ويحتمل الصوم فِي الطريق فِي حالة الرجوع من منى.

وقوله (كامِلَةٌ) ، يحتمل أنها كاملة فِي قيامها مقام الهدي.

ويحتمل أن يزيل به خيال تأويل مستكره ، وهو أن الواو ربما تذكر بمعنى أو ، فأزال هذا الاحتمال بقوله: كاملة.

وجعل الشافعي هذا من البيان الأول ، فقيل له: قوله: ثلاثة وسبعة ، غير مفتقر إلى البيان ، فكيف يعده من أقسام البيان؟ ..

فأجاب بأنه لا يحتاج إلى بيان ليخرج به عن حد الإشكال ، ولكنه يخرج به عن حد الاحتمال البعيد الضعيف ، فجعلناه فِي أول أقسام البيان ، لأن معناه تجلى على وجه لا مرتقى بعده فِي درجات البيان ..

قوله:

(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ) (197) .

اختلف الناس فِي أشهر الحج ما هي؟ ..

فقال ابن عباس وابن عمر: إنها شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة «1» .

وعن ابن مسعود: أنها شوال وذو القعدة وذو الحجة «2» .

وعن ابن عباس وابن عمر فِي رواية أخرى مثله ، وكذلك روي عن طاوس ومجاهد ..

(1) والى هذا القول ذهب (مالك والشافعي واحمد) انظر الجصاص والقرطبي وروائع البيان والفخر الرازي.

(2) والى هذا القول ذهب أيضا (عطاء) ، ومجاهد ، وابن عمر فِي رواية. والامام مالك فِي رواية أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت