رمضان: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) الآية.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تصوموا حتى تروه ، ولا تفطروا حتى تروه"الحديث.
يعني: الهلال ، فإن غُم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين.
الأم (أيضاً) : التكبير ليلة الفطر):
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال الله تبارك وتعالى فِي شهر رمضان:
(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) الآية ، قال: فسمعت من
أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: لتكملوا العدة: عدة صوم شهر رمضان ،
وتكبروا الله: عند إكماله على ما هداكم
وإكماله: مغيب الشمس من آخر يوم من أيام شهر رمضان.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وما أشبه ما قال بما قال - والله أعلم - .
مختصر المزني: باب (صلاة العيدين) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وأحِبُّ إظهار التكبير جماعة وفرادى فِي ليلة
الفطر ، وليلة النحر ، مقيمين وسفراً ، فِي منازلهم ومساجدهم وأسواقهم ، ويغدون إذا صلّوا الصبح - ليأخذوا مجالسهم - وينتظرون الصلاة ، ويكبرون بعد الغدو حتى يخرج الإمام إلى الصلاة.
وقال - أي الشَّافِعِي - فِي غير هذا الباب: حتى يفئتح الإمام الصلاة
قال المزني رحمه الله: هذا أقيس ، لأن من لم يكن فِي صلاة ، ولم يحرم إمامه.
ولم يخطب ، فجائز أن يتكلم ، واحتج بقول اللَّه تعالى فِي شهر رمضان: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) الآية.
وعن ابن المسيب ، وعروة ، وأبي سلمة ، وأبي بكر ، يكبرون ليلة الفطر في
المسجد ، يجهرون بالتكبير ، وشُبه ليلة النحر بها ، إلا من كان حاجاً فذِكرُه التلبية.
مختصر المزني: باب (النذور) :
قال المزني رحمه اللَّه: فرض الله صوم شهر رمضان بعينه ، فلم يسقط