9 -تشجيع استخدام التقنيات الحديثة (الحواسيب , البريد الألكتروني , مجموعات المحادثة و الحوار) و غير ذلك من الأمور التي تساعد على تنفيذ مبادرات ادارة المعرفة , باعتبار أن التكنولوجيا عامل ممكن من عوامل توظيف ادارة المعرفة.
10 -قيام المنظمات العامة و الخاصة , على حد سواء , باعادة صوغ استراتيجياتها و سياساتها , و بما يسمح لها بتسهيل توظيف ادارة المعرفة في أعمالها. و يمكن لهذه المنظمات التعاون في هذا المجال مع خبراء مختصين و ذوي دراية بادارة المعرفة من أجل توظيف الاستراتيجيات و السياسات باتجاه العناية بادارة المعرفة.
11 -في حال الأخذ بما ورد في التوصية الأولى , فان الباحث يرى ضرورة العمل على اشراك أعضاء من مجالس الادارة في جميع المنظمات (عامة كانت أم خاصة) في عملية التشارك في المعرفة بقصد تعزيز الجهود الرامية الى ادراك ادارة المعرفة بجميع ابعادها , وذلك بهدف زيادة وعي الادارة العليا بأهمية ادارة المعرفة و دورها في تحقيق الميزة التنافسية للمنظمات.
12 -إجراء المزيد من البحوث النوعية المتعمقة حول توليد المعرفة و إدارتها في المنظمات الأردنية.
13 -إجراء المزيد من البحوث النوعية حول دور الجامعات في توليد المعرفة و نقلها من خلال التحصيل العلمي في برامج الدراسات العليا لصالح المنظمات الأردنية.
14 -إجراء دراسات متعمقة حول تفعيل دور المنظمات الأردنية الخاصة فيما يتعلق بتقديم الدعم الى الجامعات الأردنية الرسمية و العامة من أجل تفعيل نشاط البحث العلمي الخاص بتوليد المعرفة و إدارتها بهدف تطوير عمل المنظمات الأردنية، و إيجاد المناخ التنافسي الإقليمي و العالمي لها.
15 -إعادة إجراء هذه الدراسة بعد مرور أربع سنوات من الآن , و ذلك بهدف الوقوف على الفروقات التي نجمت في حال أن المنظمات العامة و الخاصة أخذت بمبادرات ادارة المعرفة. كما يرى الباحث أن يندفع الباحثون نحو الخوض في مجال ادارة المعرفة في ظل التطورات الجارية , و اجراء المزيد من الدراسات و البحوث في هذا المضمار.