وتعرفة وزارة الصحة الأمريكية والخدمات الإنسانية (2001) بأنة الإيذاء الجسدي أو الإساءة الجنسية أو المعاملة القائمة على الإهمال أو سوء المعاملة للطفل تحت سن الثامنة عشر من العمر, وذلك بواسطة شخص يكون مسئولا عن رعاية الطفل ورفاهيتة تحت ظروف تتعرض فيها صحة الطفل أو رفاهيتة للأذى أو التهديد (Mann, 2001: 201) 0
وتقسم فاستا وآخرين Vasta et al (1990) أنواع إساءة معاملة الطفل إلى أربع أنواع هي: الإساءة الجسدية, الإساءة العاطفية, الإساءة الجنسية, الإهمال Vasta. et al., 1990: 17 )) 0
الإساءة الجسدية:
وهى أية إصابة للطفل لا تكون ناتجة عن حادث, وقد تتضمن الإصابة كالكدمات أو الخدوش أو آثار ضربات أو لكمات بالجسم أو الخنق والعض والدهس والمسك بعنف وشد الشعر والقرص والبصق أو كسور في العظام أو الحرق أو إصابة داخلية أو حتى الإصابة المفضية للموت (Eileen. Et al., 1994: 20 - 21)
الإساءة العاطفية:
وهى التقليل من شأن الطفل, ومعايرتة بعيوبة, والسخرية منة, وعدم الكلام معة وتجاهلة, وتعليمة سلوكا إجراميا, السماح لة بالهروب من المدرسة, الاشتراك في أعمال جنسية (Allan. et al., 1998: 381 - 385) 0
الإساءة الجنسية:
وهى تعرض الطفل لأنشطة جنسية لا يفهمونها مثل: الاعتداء الجنسي على الطفل, ملامسة أعضائة التناسلية, استعراض الأعضاء التناسلية امامة, عرض الصور والأفلام الفاضحة امامة, ممارسة الجنس امامة (Kempe & Kempe, 1989: 382) 0
الإهمال:
ويتمثل في ترك الطفل وحيدا لفترة طويلة مع معاناة الطفل من الجوع والبنية الهزيلة والقمل والملابس غير المناسبة (Glaser, 2002: 697) 0
يعرف عبد العزيز الشخصي وعبد الغفار الدماطى (1992) أن التأخر العقلي هو أداء ذهني عام أقل من المتوسط بدرجة دالة, بحيث يظهر خلال الفترة النمائية, كما يصاحبة في نفس الوقت قصور في السلوك التكيفى (عبد العزيز الشخصي وعبد الغفار الدماطى, 1992: 288) 0
ويذكر بستشو وبروس Bastshaw & Bruce (1997) الشخص المتأخر عقليا بأنة الشخص الذي يعانى من نقص أو تخلف أو بطيء نموة العقلي الأمر الذي يؤدى إلى تدن في مستوى ذكائة وتكيفة الاجتماعي والمعيشي, بحيث لا تتناسب قدراتة العقلية مع عمرة الزمني (Bastshaw & Bruce, 1997: 2) 0
وتعرف جمعية علم النفس الأمريكية (1994) التأخر العقلي بأنة مصطلح عام يغطى مدى واسعا من درجات التأخر العقلي يتراوح بين تأخر عقلي تام يعوق عملية الكلام والحركة, ومعدل ذكاء افرادة بين 25 - 40, وتأخر عقلي بسيط لا يعوق الكلام والحركة ومعدل ذكاء افرادة بين 55 - 70, ولكنهم يحتاجون إلى المساندة والتوجية عندما يتعرضون لصعوبة ما تواجههم في حياتهم (American Psychiatric Association , 1994) 0
ومن ذلك يتضح, مدى اختلاف الصورة الإكلينيكية للتأخر العقلي الذي يفيدنا في معرفة ما ينبئ بة مستقبل الطفل, وما يمكن أن نطلبة منة كإنجاز دراسي أو أجتماعى أو مهني دون أن نصيب الطفل بالإحباط ونتهمة بالفشل, لأننا نحملة أكثر من طاقتة ثم نفرض علية أنواع العقاب البدنى والنفسي, وهذا يجعل الطفل أسوأ إنجازا وأقل تكيفا وأكثر تعاسة 0
رابعا: دور الطفل المتأخر عقليا في تعرضة للإيذاء:
فقد أوضحت بعض الدراسات إن الأطفال المتأخرين عقليا هم أكثر من غيرهم عرضة لإيقاع الإساءة والعنف عليهم, كما وان هذة الإعاقة قد تكون مصدر مثير للضغط والتوتر لدى الآباء المسيئين بسبب حاجة هؤلاء الأطفال إلى العناية والإشراف اللازمين (Martin, 1994: 5) 0
وفضلا عن ذلك يذهب شيستى وتوث Cicchetti & Toth (2000) إلى أن المتأخرين عقليا يتصفون بعدم القابلية للتعلق والالتصاق إلى الأطفال الآخرين نتيجة إحساسهم بعدم المشاركة أو الانتماء إلى الأطفال الآخرين, حيث أن المعاق عقليا يرى نفسة يختلف عن غيرة لذلك فأنة يتصرف تصرفات غير لائقة وغير مناسبة, ويشعر بأنة عاجز وقليل الشأن بالنسبة لغيرة من الأسوياء (Cicchetti & Toth, 2000: 85) 0
وعلاوة على ذلك يرى كل من هورلى وولف Hurley & Wolfe (1990) إن المتأخرين عقليا يتصفون بأنهم أقل قدرة على الدفاع عن أنفسهم, وأقل قدرة على تفسير حقيقة الإساءة, كما أنهم غير قادرين على