الصفحة 9 من 29

ثم قال - سبحانه وتعالى - مزهدًا في الدنيا ومرغبًا في الآخرة ومنبهًا على ما هو كائن بعد هذه الحال وما يستقبله الإنسان من الأهوال.

{أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) } ...: أي أخرج ما فيها من الأموات.

{وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) } : يعني أبرز وأظهر ما كانوا يسرون في نفوسهم.

{إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) } ...: أي لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون ومجازيهم عليه أوفر الجزاء ولا يظلم مثقال ذرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت