{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ...: هم المذكورون في سورة النساء: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) } ... .
{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } ...: المغضوب عليهم: هم الذين فسدت إرادتهم فعلموا الحق وعدلوا عنه وهم اليهود ومن كان على شاكلتهم. والضالين: هم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق وهم النصارى ومن كان على شاكلتهم: وكل من اليهود والنصارى مغضوب عليهم.
يستحب لمن يقرأ الفاتحة أن يقول بعدها آمين. ومعنى آمين: رب افعل
أو اللهم استجب.
قال - عليه السلام: يقول الله تعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل؛ وإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين: قال الله حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم: قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين: قال الله مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين: قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» [رواه مسلم] .