عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال سمعت أبا القاسم - عليه السلام - يقول: «نار بني آدم الذي توقدون منه جزءٌ من سبعين جزءًا من نار جهنم» فقال رجل إن كانت لكافية؟ فقال: (لقد فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا حرًا فحرًا» [رواه أحمد] .
وفي رواية أخرى عن أبي هريرة أنه - عليه السلام - قال: «هذه النار جزء من مائة جزء من جهنم» [رواه أحمد] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - عليه السلام: «أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة» .
قال - عليه السلام: «اشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضًا فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون في الشتاء من بردها، وأشد ما تجدون في الصيف من حرها» وفي الصحيحين: «إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم» . وعند أحمد عن أبي هريرة عن النبي - عليه السلام - قال: «إن أهون أهل النار عذابًا من له نعلان يغلي منهما دماغه» .