والحديث عن الطبيعة وعلم الفلك، ويناقشه الألوسي ويرد عليه كما هو في البسملة وهل آية من الفاتحة أم لا. وغير ذلك [1] .
ومثال ذلك:-
{أ} في قوله تعالى: {مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ} [2] ، قال: وقد تعقب الإمام الرازي بقوله(ولقائل إن اللبن والدم يتولدان في الكرش، والدليل عليه الحسي، فان الحيوانات تذبح دائمًا ولايرى في كرشها شيء من ذلك، ولو كان تولد ما ذكر فيه لوجب أن يشاهد ولو في بعض الأحوال. والحق أن الحيوان إذا تناول الغذاء وصل معدته ومنها إلى كرشه، فإذا طبخ وحصل الهضم الأول فيه، وإذا كان صافيًا انجذب إلى الكبد وماكان كثيفًا وصل إلى الأمعاء، فالذي في الكبد ينضج ويصير دمًا، وذلك هو الهضم الثاني [3] .
{ب} فى قوله تعالى: {رُدُّوهَا عَلَيَّ} [4] ،)أي أن المقصود هو الشمس. وقال: وقد تعقب ذلك الرازي، وقال بأن القادر على تحريك الأفلاك والكواكب هو الله [5] .
(1) الأعلام. الزركلي 288/ 7.
(2) سورة النحل الآية: 66.
(3) روح المعاني 10/ 219.
(4) سورة ص الآية: 33.