الصفحة 42 من 63

{ز} استعمال التفسير بالرأي (الإشارة) :

وهذا المنهج اختطه الألوسي في كتابه بوضوح، واستعمله مع الإشارة الصوفية، والسلفية دون إخلال بالمعنى، أو بعد من روايات السلف [1] .

{ك} إيراد بعض الآيات الكونية:-

وقد نهج الألوسي بذكر الآيات الكونية، والسنن الربانية وبعض علوم الفلك، والنجوم وعلاقة الأجرام السماوية بعضها ببعض وربطها بالآيات، مثل قوله تعالى: {فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ} [2] .

قال الألوسي محدثًا عن كيفية نزول الصاعقة: (من المعلوم أن الانطلاقة الكهربائية التي في السحاب وهى قوة مخصوصة نحو قوة الكهرباء التي تجذب البنية نحوها يحصل باتحاد الكهربائية بالأجسام) [3] .

وهذا يشير إلى دراية الإمام بعلوم الفلك، وحركة النجوم والسحاب، وعلوم الرياضيات والفيزياء وغيرها.

(1) انظر مناهل العرفان، 61/ 2 روح المعاني 1/ 5، الإسرائيليات في كتب التفسير، مصدر سابق، ص: 2.

(2) سورة فصلت الآية: 17.

(3) روح المعاني 24/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت