{ز} استعمال التفسير بالرأي (الإشارة) :
وهذا المنهج اختطه الألوسي في كتابه بوضوح، واستعمله مع الإشارة الصوفية، والسلفية دون إخلال بالمعنى، أو بعد من روايات السلف [1] .
{ك} إيراد بعض الآيات الكونية:-
وقد نهج الألوسي بذكر الآيات الكونية، والسنن الربانية وبعض علوم الفلك، والنجوم وعلاقة الأجرام السماوية بعضها ببعض وربطها بالآيات، مثل قوله تعالى: {فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ} [2] .
قال الألوسي محدثًا عن كيفية نزول الصاعقة: (من المعلوم أن الانطلاقة الكهربائية التي في السحاب وهى قوة مخصوصة نحو قوة الكهرباء التي تجذب البنية نحوها يحصل باتحاد الكهربائية بالأجسام) [3] .
وهذا يشير إلى دراية الإمام بعلوم الفلك، وحركة النجوم والسحاب، وعلوم الرياضيات والفيزياء وغيرها.
(1) انظر مناهل العرفان، 61/ 2 روح المعاني 1/ 5، الإسرائيليات في كتب التفسير، مصدر سابق، ص: 2.
(2) سورة فصلت الآية: 17.
(3) روح المعاني 24/ 114.