الصفحة 31 من 63

{ب} الحديث الشريف:-

أهم مورد لكتاب الألوسي هو الحديث الشريف، وروايات الصحابة والتابعين فيذكر الآية ويشير إلى الحديث الذي شرحها أو قول النبي صلى الله عليه وسلم فيها. ويعزو الحديث بذكر الكتاب الذي ورد فيه الحديث من البخاري أو مسلم، أو كتب السنة الأخرى، وذلك كثير في تفسيره [1] .

مثال لذلك:-

[1] في تفسير قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء} [2] . (قال فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن البراء قال: (صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة ستة عشر شهرًا نحو بيت المقدس، ثم علم الله تعالى هوى نبيه عليه الصلاة والسلام فنزلت {قد ترى ... } الآية [3] .

[2] في تفسير قوله تعالى في حق موسى عليه السلام {فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا} [4] . (أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس مرفوعًا(أنهما انطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرّت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوهما بغير نول) [5] ، وروايات

(1) منهج الألوسي في التفسير، مصدر سابق، ص: 86.

(2) سورة البقرة الآية: 145.

(3) روح المعاني 2/ 57.

(4) سورة الكهف الآية: 71.

(5) روح المعاني 341/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت