وقد أخذ العلم من عدد من أهل ذلك الزمان أشهرهم:-
{أ} والده السيد عبد الله بن محمود الألوسي، وقد تلقى منه القرآن وأتقنه على يديه، وقد كان والده إمام زمانه حتى توفى سنة (1242 هـ) وتلقى عنه بداية المذهب الشافعي، ومدخل العلوم [1] .
{ب} علي بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن الحسين السويدي، المعروف بعلي أفندي المتوفى (1237 هـ) مؤرخ أديب، ولد في بغداد وتوفي في دمشق، وصنف عددًا من المؤلفات أشهرها العقد الثمين في بيان مسائل الدين [2] .
{ج} علي علاء الدين الأفندي الموصلي ت (1242 هـ) محدث من آثاره تصنيف أسانيد الكتب الستة. وقد لازمه الألوسي أربع عشرة سنة وتلقى عنه التوحيد والحديث وعلومه حتى أتقنها [3] .
{د} الشيخ أبو البهاء خالد بن الحسين، ضياء الدين النقشبندى ت (1242 هـ) ، جاء من جهات شهرزور، وهاجر إلى بغداد وكان عالمًا عاملًا، زاهدًا، تلقى على يده العلوم العقلية والنقلية وألف فيه الألوسي (الفيض الوارد في مرثية مولانا خالد) ، وقد نشر الطريقة النقشبندية في
(1) معجم المطبوعات، مصدر سابق 1/ 3، أعيان القرن الثالث عشر، مصدر سابق، ص: 167.
(2) معجم المؤلفين عمر رضا 2/ 506، المصدر السابق، ص: 65.
(3) معجم المؤلفين، 2/ 546 تراجم العلماء المعاصرين في العالم الإسلامي، أنور الجندي، ص: 481، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 1401 هـ 1981 م.