الصفحة 31 من 51

قال الشيخ رحمه الله: هو جائز، وقوله:"أن يدخله الجنة"هو اسم كان، و"له"هو الخبر، و"عهدًا"مصدر مؤكد للخبر، كقولك: أنت صديقي حقًا [1] .

مسألة [2] :

في قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"غير الدجال أخوفني عليكم" [2] .

قال الشيخ - رضي الله عنهم:

الحاجة داعية إلى التكلُّم عليه من قبل لفظه ومعناه [3] :

(1) هذا هو المصدر المؤكد لغيره، وهو (الواقع بعد جملة تحتمل غيره فتصير به نصًا، وسمي بذلك لأنه أثر في الجملة فكأنه غيرها لأن المؤثَّر غير المؤثِّر فيه كـ(أنت ابني حقًا صرفًا) ، فـ (حقًا) رفع ما احتمله (أنت ابني من إرادة المجاز) . منهج السالك (2/ 338) . وينظر: التخمير (1/ 355) .

(2) "غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم، فأنا حجيجه دونكم .."صحيح مسلم (9/ 289) رقم 2137.

(3) نقل هذه المسألة: النووي في شرح صحيح مسلم (9/ 295) ؛ والسيوطي في الأشباه والنظائر (3/ 662) ؛ وعقود الزبرجد (2/ 59) ؛ وأشار إليها المصنف رحمه الله عرضًا في شرح التسهيل (1/ 178) ؛ وشواهد التوضيح ص 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت