الصفحة 19 من 51

القسم الثاني

النص المحقَّق

(2/أ) بسم الله الرحمن الرحيم

وجدت على النسخة التي نقلت منها هذه النسخة ما صورته [1] :

وجدتُ على النسخة التي نقلت منها هذه النسخة:

نُقِلَتْ هذه المسائل من خطّ الشيخ، الإمام، محيي الدين النواويّ رحمه الله:

مسائل أُرْسِلتْ إلى الشيخ: جمال الدين، يستفتي فيها من ألفاظ من الحديث، صورتها:

ما يقولُ سيدنا، وشيخنا، الإمام، العالم، العلامة، حجة العرب، مالك أزمَّة الأدب، أوحد العلماء، سيد الفضلاء، جمال الدين - أمدَّ الله عمره -.

[السؤال الأول] [2] :

في قول ابن عباس [3] - رضي الله عنهم: (وكان أجود ما يكونُ في رمضان) [4] .

هل يجوز في (أجود) النصب أم لا [5] ؟

(1) هذا التكرار يدلُّ على أن النسخ كان بالواسطة.

(2) زيادة يقتضيها السياق، فهي ليست في المخطوطة.

(3) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، حبر الأمة الصحابي الجليل (ت 68 هـ) ، ينظر: سير أعلام النبلاء (3/ 331) ؛ والأعلام (4/ 95) .

(4) (كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة) ، صحيح البخاري (1/ 7) رقم 6؛ وصحيح مسلم (8/ 76) رقم 2308.

(5) يقول العيني رحمه الله: (يجوز في"أجود"الرفع والنصب، أما الرفع فهو أكثر الروايات) عمدة القارئ (1/ 85) ؛ وعقود الزبرجد (خ) (2/ 550) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت