الصفحة 8 من 51

فهو أحيا من العلم رسومًا دارسة، وبيَّن معالم طامسة، وجمع من ذلك ما تفرَّق، وحقَّق ما لم يكن تبيَّن منه ولا تحقَّق، فمن حرصه على العلم أنه حفظ يوم موته ثمانية شواهد [1] .

عرف الإمام ابن مالك رحمه الله بـ (الدين المتين، وصدق اللهجة، وكثرة النوافل، وحسن السمت، ورقة القلب، وكمال العقل، والوقار والتؤدة) [2] .

وكان رحمه الله: (لا يُرى إلا وهو يصلّي أو يتلو أو يصنِّف أو يقرئ) [3] .

لإمامنا رحمه الله مصنفات كثيرة، وفي فنون متنوعة [4] ، فهو (صاحب التصانيف المشهورة المفيدة) [5] ، وهو (السائرة مصنفاته مسير الشمس، ومقدَّمها الذي تصغي له الحواس الخمس) [6] .

ومن أهم تآليفه [7] :

(1) ينظر: بغية الوعاة (1/ 131) ؛ ونفح الطيب (2/ 431 - 436) .

(2) بغية الوعاة (1/ 130) .

(3) نفح الطيب (2/ 432) .

(4) ينظر: الوافي بالوفيات (3/ 360) ؛ وبغية الوعاة (1/ 131) .

(5) البداية والنهاية (13/ 283) .

(6) طبقات الشافعية الكبرى (8/ 67) .

(7) فالباحثون كفونا تعدادها، في مقدمات كتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت